الشيخ عزيز الله عطاردي
20
مسند الإمام الباقر ( ع )
الضرورة وضع اللّه الغسل وأثبت الغسل مسحا ، فقال « وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ - إلى - وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ » [ 1 ] . 46 - عنه باسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : « ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ في الدين مِنْ حَرَجٍ » والحرج الضيق [ 2 ] . 47 - عنه باسناده عن حريز عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : والّذي نفسي بيده لتركبنّ سنن من كان قبلكم ، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذة حتى لا تخطئون طريقهم ولا يخطئكم سنة بني إسرائيل ، ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : قال موسى لقومه : « يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ » فردّوا عليه ، وكانوا ستمائة ألف « ف قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا » أحدهما يوشع بن نون والآخر كالب بن يافنا . قال وهما ابنا عمه قال : « ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ » إلى قوله « إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ » قال فعصى أربعون ألف أو سلم هارون وابناه ويوشع بن نون وكالب بن يافنا فسمّاهم اللّه فاسقين فقال : « فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ » فتاهوا أربعين سنة ، لأنّهم عصوا فكان حذو النعل بالنعل إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما قبض ، لم يكن على أمر اللّه إلّا علىّ والحسن والحسين ، وسلمان والمقداد وأبو ذر فمكثوا أربعين حتى قام علىّ فقاتل من خالفه [ 3 ] . 48 - عنه باسناده عن داود الرقى ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، يقول كان أبو جعفر عليه السّلام يقول : نعم الأرض الشام وبئس القوم أهلها ، وبئس البلاد مصر أما أنها
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 302 . [ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 302 . [ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 303 .